الأخبار

pdf

صور

فيديو

حق الجوار

2022-05-01 المصدر : الفضائل والاضداد      رقم الصفحة : 200-201

حق الجوار قريب من حق الرحم، إذ الجوار يقتضي حقاً وراء ما تقتضيه أخوة الاسلام، فيستحق الجار المسلم ما يستحقه كل مسلم وزيادة، فمن قصر في حقه عداوة أو بخلا فهو آثم.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (الجيران ثلاثة: فمنهم من له ثلاثة حقوق: حق الجوار، وحق الاسلام، وحق القرابة. ومنهم من له حقان: حق الاسلام، وحق الجوار، ومنهم من له حق واحد. الكافر له حق الجوار)(1)، فانظر كيف أثبت للكافر حق الجوار وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً)(2).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره)(3).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه)(4)، وقيل له (صلى الله عليه وآله وسلم): (فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق وتؤذي جارها بلسانها ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لا خير فيها هي من أهل النار)(5).

وعن علي (عليه السلام) قال: (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كتب بين المهاجرين والانصار ومن لحق بهم من أهل يثرب أن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمه)(6).

وقال الصادق (عليه السلام): (حسن الجوار زيادة في الاعمار وعمارة في الديار)(7).

وقال (عليه السلام): (ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره)(8).

وقال (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع)(9).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن يعقوب (عليه السلام) لما ذهب عنه بنيامين نادى: يا رب أما ترحمني، أذهبت عيني وأذهبت ابني، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: لو أمتهما لأحييتهما لك، اجمع بينك وبينهما، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان الى جانبك صائم لم تنله منها شيئاً)، وفي رواية أخرى فكان بعد ذلك، يعقوب ينادي مناديه كل غداة ومساء من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء أو العشاء فليأت الى يعقوب)(10).

وفي بعض الاخبار: (إن الجار الفقير يتعلق بجاره الغني يوم القيامة ويقول: سل يا رب هذا لم منعني معروفه، وسد بابه دوني؟).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مشكاة الانوار: ۳۷۳.

(2) بحار الانوار: 368/66.

(3) مسند أبي يعلي: ٤٤٠/٢.

(4) بحار الانوار: ١٥٢/٧١.

(5) مشكاة الانوار: 375.

(6) الفصول المهمة في أصول الائمة:671/1.

(7) ميزان الحكمة: 486/1، مع اختلاف يسير.

(8) كنز العمال: 848/15، مع

(9) عوالي اللئالي: ٢٦٩/١.

(10) مشكاة الانوار: ٣٧٦.