الأخبار

pdf

صور

فيديو

ابواب العتبة العباسية المقدسة

2022-04-29 المصدر : شبكة الكفيل العالمية      رقم الصفحة :

بوابة الرسول (القبلة)

لما تشكّله هذه البوّابة من ‏أهمّية وخصوصية بالغة في ‏نفوس ‏الزائرين، فقد روعيت هذه الأهمّية من ناحية التصميم فاختلفت تصميماً عن باقي الأبواب، حيث كان تصميمها يأخذ شكل اليدين المفتوحتين في إيحاءٍ ودلالةٍ لكفوف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وهي تستقبل الزائرين. تبلغ مساحة مدخل الباب أكثر من (500م2) وهي ‏منطقة ‏مفتوحةٌ لاستقبال الزائرين بشكلِ منحني يبلغ عرضُهُ (40) متراً‏، وارتبطت مع الباب القديم لإعطاء هيبة وسعة لهذا الباب. على يمين ويسار الباب هناك أقواس يبلغ عددُها ثمانية أقواس -أربعةٌ في كلّ جهة- بارتفاع (2,55م)، أُطِّرتْ هذه الأقواس بنقشٍ يُسمّى (اللّوي) مطليٌّ بالذهب الجذّاب، وغُلِّفت أسفل الواجهة بالمرمر الأبيض المسمّى (الثاسيوس) الذي يبلغ سُمْكه (2سم) وأبعاده (60×40)سم، وهو من الموادّ النفيسة لندرته وجمال منظره، حتى ظهرت بشكلها العمرانيّ الجميل الذي يسرّ الناظرين، وغُلّفت الأقواس من الداخل بالكاشي الكربلائيّ العراقيّ التقليدي، تتوسّطـه فتحات مغطّاة بنوعية أخرى تُستخدم لأوّل مرّة من الكاشي الكربلائيّ المخرّم، التي تسمح بمرور الضوء من خلالها وفق تصميمٍ معماريّ جميل، وعلى جانبي كلّ قوسٍ يقع شريطان من الكاشي الكربلائيّ ينتهي كلٌّ منهما بقوسٍ في القمّة. أمّا الباب فقد تمّ تصميمه على شكل تصميم الأبواب الإسلامية القديمة، ويبلغ عرضه نحو (9م) وقد غُلّف بالكاشي الكربلائي المعرّق بالذّهب، حيث أضيف الذهب المستعمل في التعريق -وهو ألمانيّ المنشأ- بنسبٍ مختلفة تتراوح بين (50-30)% من مساحة التعريق، ممّا يُعطيه بفعل هذا التعريق مع باقي الأجزاء الأخرى ثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها, وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية، وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمرّ لمئات السنين. أمّا الكتائب القرآنية فكانت مزيجاً من جماليات الخطّ العربي الأصيل والزخارف الإسلامية النباتية التي ارتسمت على هذه البوّابة، فبحسب ما بيّنه الخطّاط الأستاذ فراس عباس البغدادي لشبكة الكفيل: "الكتيبة العلوية للبوّابة تمّ اختيار الآية (111) من سورة التوبة المباركة لها (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). أمّا مقاسُها فإنّ ارتفاعها (100سم) وطولها (13متراً) وقياس صافي الخطّ هو بارتفاع (77,5سم) وطول (12,78متراً)، أمّا قياس سنّ القلم فيبلغ (4سم)". روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة بخطّ الثلث الجلي المشبّع بمستويَيْن، وقد أُضيفت على تصميم أرضيّة الخطّ زخارف نباتية. ويتوسّط الباب من الأعلى اسمه (باب القبلة) حيث بلغ ارتفاعه (100سم) وطول (10,88سم) بصافي خطّ (80سم) وطول (10,68م)، أمّا قياس المستطيل الذي ضمّ هذه المخطوطة فيبلغ ارتفاعه (78سم) وطول (2,25م)، وقياس سنّ القلم (5,4سم) ونوعيّة خطّه هي الثلث المشبّع أيضاً غير المركّب وقد أُضيفت أرضيّة زخرفيّة هلكارية. أمّا الكتائب القرآنية على يمين ويسار البوّابة من الأعلى التي هي جزءٌ من الكتيبة القرآنية التي تُحيط بمشروع توسعة الصحن الشريف فقد أوضح الأستاذ فراس: "جهة اليمين خُطّ عليها الآية القرآنية (169) من سورة آل عمران: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، أمّا جهة اليسار فخُطّ عليها الآية (31) من سورة النحل: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ)، ونُفّذت على الكاشي المعرّق بارتفاع يبلغ (72,5سم) وبطول (177,5سم) وبقياس سنّ قلمٍ بلغ (2,2سم)، واستُخدِمَ فيها خطّ الثلث المشبّع، وقد روعي في تصميم الكتيبة التركيب المتسلسل المقروء وفق القواعد الدقيقة للخطّ وبثلاثة مستويات.

 

بوابة الأمير علي عليه السلام

تقع هذه البوابة في الجهة الجنوبية الشرقية من العتبة، إرتفاع مدخلها 4م وعرضه 3.23م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.20م ومساحته 37.85م، سقفه مغلف من الداخل بالكاشي الكربلائي على شكل اقواس وقباب إسلامية، وفيها بعض المقرنصات، وتتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.23م، وتزين واجهتها من الخارج زخارف إسلامية منقوشة على الطابوق الآجر، لتدلل على بداعة الفن المعماري الإسلامي، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن سطح الأرض، ومغلفة بالكاشي الكربلائي، وتسمى هذه البوابة حاليا بالكف لمواجهتها مقام كف العباس (عليه السلام) الأيسر.

 

بوابة الفرات ( باب العلقمي)

تقع في الجهة الشرقية من العتبة، يبلغ ارتفاع مدخلها 4.65م تقريباً وعرضه م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10م ومساحته 43.78م2، ويسمى هذا المدخل أيضاً ببوابة الإمام علي بن موسى الرضا أو باب الفرات، وهو البوابة المؤدية إلى شارع العلقمي، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 4.15 متر، واجهة المدخل من الداخل مميزة عن باقي البوابات لاحتوائها على قوس على شكل ظفيرة من الكاشي الكربلائي كتلك الموجودة في واجهة البوابة من الخارج وهو بمستوى واجهة الأواوين من حيث الارتفاع، كما أنه يحتضن قوساً أصغر منه يقع بمستوى أخفض من مستوى الواجهة، وهذا القوس أعلى من رؤوس أقواس الأواوين بكثير، حيث يضم داخله وبمستوى أخفض من المستوى للقوس السابق شباكاً من مقرنصات الكاشي الكربلائي لممر في الطابق الثاني، ويقع تحته قوس يمثل مخرج رواق البوابة، وكل هذه التفاصيل الداخلية مغلفة بالكاشي الكربلائي. سقف المدخل الخارجي للباب مزين بالكاشي الكربلائي على شكل مقرنصات بديعة الشكل، وهذه البوابة تبرز عن واجهة السور عدة أمتار كبوابة القبلة، ولكنها تفرق عنها بأنها مغلف بالكاشي الكربلائي في الواجهة وفي باطن البروز، بخلاف جانبي بوابة القبلة المغلفين بالطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي، وقاعدتي البروز مغلفة بالمرمر، وتحوي على جانبي البروز قوسين للدخول أقل ارتفاعا من القوس الرئيسي الأمامي عرض كل منهما 2.50م، حيث يشكل إحدى جانبيه واجهة السور ويمثل الجانب الاخر باطن إحدى ركيزتي البوابة من طرفها الشمالي، وهي هنا مستطيلة تقريباً يبلغ سمكها 1.37م وعرضها 2.70م عدا الجزء المغلف بالمرمر فهو أكثر سمكاً بقليل، وفي ركن الركيزة الداخلي الأقرب للبوابة (الجنوبي الشرقي) ظفيرة من الكاشي الكربلائي المزجج فالركن يمثل زاوية بدرجة 45يحتضن تلك الظفيرة النصف كروية، تبلغ مساحة البروز الخارج عن بوابة الفرات مع الفضاء الذي يظلله 44م2تقريباً. وفي أعلى البوابة من الخارج كتيبة من الكاشي الكربلائي كتبت عليه سورة الأنشراح بالخط الكوفي ( بسم الله الرحمن الرحيم* أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ* الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ* وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ* فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ*). وعند مدخل الباب سقف على شكل قبة مغلف بالكاشي الكربلائي وفيه نقوش بديعة وأقواس إسلامية متداخلة، وان الملفت للنظر إن هذه البوابة هي أعرض من بوابة القبلة بمقدار1.40م وكانت تلك البوابة تسمى بالعلقمي لمقابلتها نهر العلقمي المندرس الذي اقتفى نهر الفرات القائم حين معركة الطف والذي سُميت باسمه البوابة حالياً لقدمه زمنا عن العلقمي.

 

بوابة الإمام علي الهادي عليه السلام

تقع هذه البوابة في الشمال الشرقي من الصحن الشريف ارتفاع مدخلها 4م وعرضه 3.85م، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 2.70م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.22م ومساحته 47.15م2، سقفه مغلف بالطابوق الآجر ومنقوش بالزخارف المغربية الاسلامية وتوجد فيها باب تؤدي إلى سطح الروضة الأول، وهذه البوابة فتحت حديثاً عام 1974م، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن الأرض، ومغلفة بالكاشي الكربلائي.

 

بوابة الإمام محمد الجواد عليه السلام

تعتبر باب الإمام الجواد(عليه السلام) من الأبواب المهمّة فهي تواجه المحور الشمالي القادم من محافظة بغداد، وهي باب ثلاثية الأقواس وبحجم كبير يتناغم وأهميتها المحورية". تمّت توسعة الباب بعمق (10أمتار) لكلّ أجزائه الثلاثة وبارتفاع (12متراً)، تعلوها ثلاث قباب وسطية وقبّتين جانبيتين فوق كلّ مدخل، قياس قطر القبة الرئيسية يبلغ(4أمتار) والقباب الجانبية (3أمتار) وصُنعت من مادة (الستيلس ستيل) المغطّاة بمادة (دبل اكريليك - double acrylic) وهي من المواد ذات المقاومة العالية للظروف الجوية والمناخية والعازلة بنفس الوقت للصوت والحرارة. غُلّفت الواجهة الأمامية بالكاشي الكربلائي المذهّب وحُدّدت الباب الرئيسية بـ(المحلزن الكربلائي الشذري) مؤطّرة بشريط عرضه (1متر) من الآيات القرآنية يعلوها بـ(50سم) مقرنص خارجي من مادة (الفايبر كلاس) تعلوه لوحة (على سقف الباب) كُتب عليها بالإنارة الضوئية (السلام عليك يا قمر بني هاشم). خرجت الباب عن مستوى التوسعة الأفقية وذلك لإبراز أهمّيتها وإرشاد الزائرين اليها وإشعارهم بوجودها، وبطريقة تصميم وتنفيذ غاية في الإبداع فضلاً عن إضافة المخرّم الكربلائي للواجهة الأمامية وبشكلٍ يتماشى ويتناغم مع الواجهة الرئيسية. الباب من الداخل تمّ عمل إزارة له بارتفاع (120سم) من المرمر نوع (أونكس باكستاني)، يعلوه الكاشي الكربلائي المعرّق بالذهب لكلّ المدخل ومن كلّ الجهات، يعلوه شريط من الآيات القرآنية تحيط بالمدخل من الداخل ولكلّ الأجزاء

 

بوابة الامام موسى بن جعفر عليه السلام

تقع هذه البوابة في الزاوية الشمالية الغربية من الصحن إرتفاع مدخلها 4.5م وعرضه 3.4م وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة والجدار المقابل للمدخل الخارجي (والمجاور ليمين الخارج من الصحن)، يبلغ 17.52م ومساحته 79.58م2، وعند نهاية مدخله من جهة الصحن استدارة على الجهة اليمنى طولها من الجدار المقابل لها إلى الفتحة المؤدية للصحن 5.79م، أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر على شكل قوس بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبارتفاع عن الأرض بنفس ارتفاعها، ومغلفة بالكاشي الكربلائي. سقف الباب من الداخل مبني بطرازين مختلفين فالأول يقع في الجزء الأقرب للسور من الخارج وهو على شكل قبة من الطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي، أما الثاني فمزين بالكاشي الكربلائي على شكل أربع قباب صغيرة متجاورة مشكلة في الوسط بروزا متدلياً من المقرنصات من الكاشي الكربلائي، ويوجد على جانب المدخل الأيسر من جهة القادم من ساحة بين الحرمين، مجموعة صحية من عدة وحدات مع ملاحقها من المغاسل. وتتقدم المدخل بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.4 م.

 

بوابة الإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف

تقع هذه البوابة في الجهة الغربية من الصحن متوسطة فيها بوابتين اُخريين، وهذه البوابات مواجهة لحرم الامام الحسين (عليه السلام)، وقد سميت تلك البوابة تيمناً باسم الامام صاحب الزمان (عليه السلام) في إشارة إلى الترابط بينه وبين الثورة الحسينية باعتبار أن ظهوره وإقامة دولة العدل العالمية على يديه إنما هو من ثمار تلك الثورة التي قام بها جده الإمام الحسين (عليه السلام) والتي أبقت الرسالة المحمدية حية، وهو(عجل الله فرجه الشريف) امتداد لها، كما أن دولته (عليه السلام) تظهر إلى الوجود بعد معارك يكون (عليه السلام) فيها رافعاً لشعار الأخذ بثار قاتلي جده الإمام الحسين (عليه السلام).. ثأر الله في ارضه. إرتفاع مدخلها 5م وعرضه 3.98م، وطول رواقه الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.95م ومساحته 47.1م2، فيه نقوش أسلامية غاية في الروعة على شكل قباب من الطابوق المنجور مطعمة بالكاشي الكربلائي، تتقدمه بوابة خشبية أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.98م، مصنوعة من الساج البورمي وفيها نقوش مزخرفة ومغلفة بالزجاج، وفي أعلى البوابة من الخارج لوحة من الكاشي كتب عليها باب الامام صاحب الزمان، ويعلو البوابة قوس اسلامي منقوش بنصف تاج بالطابوق الفرشي الآجر. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبارتفاع عن الأرض يقترب من ارتفاع الطابق الثاني، وبداخله قوس أصغر منه يمثل مخرج رواق البوابة وهو بمستوى أخفض من واجهة القوس الأول، وفوق القوس الثاني شباك صغير من مقرنصات الكاشي الكربلائي ويطل على قاعة داخل الطابق الثاني تابعة لمدرسة دار العلم الدينية، والواجهة من الداخل مغلفة بالكاشي الكربلائي.

 

بوابة الإمام الحسين عليه السلام

تقع في الجهة الغربية من العتبة حيث يواجه الزائر عند خروجه من البوابة العتبة المقدسة لسيد الشهداء (عليه السلام)، عرضها 3.13م، وطول رواقها الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 10.93م ومساحته 43.5م2، تتقدمه بوابة خشبية إرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3.13م، ومن الداخل سقفه مزين بالزخرفة الإسلامية على شكل قبة من الطابوق المنجور المطعم بالكاشي الكربلائي والبوابة من الخارج مزينة بالمقرنصات على شكل نصف قبة عند المدخل. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وترتفع عن قمتها بضعة سنتيمترات وهي مغلفة بالكاشي الكربلائي.

 

بوابة الإمام الحسن عليه السلام

هذه البوابة مجاورة لباب الامام الحسين (عليه السلام) في الزاوية الجنوبية الغربية من الصحن الشريف، عرضها 3م، وطول رواقها الرابط بين خارج العتبة وداخلها يبلغ 9.18م ومساحته 25.57م2 وسقفه من الداخل منقوش بالطابوق المنجور والزخارف الاسلامية، وجدران المدخل مغلفة بالمرمر بارتفاع 2.5م، تتقدمها بوابة أرتفاعها 4 أمتار وعرضها 3م. أما شكل البوابة من داخل الصحن الشريف فتظهر على كقوس ارتفاعه بمستوى ارتفاع واجهة الأواوين وبنفس ارتفاعها عن سطح الأرض ومغلفة بالكاشي الكربلائي.