العتبة العباسية المقدسة تطلق فعاليات مؤتمر معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت (عليهم السلام) الدولي الثاني
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-10-16
أطلق قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة فعاليات مؤتمر معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت (عليهم السلام) الدولي الثاني.
وينظم المؤتمر المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للقسم، بالتعاون مع جمعية العميد العلمية والفكرية في قاعة القاسم (عليه السلام) داخل العتبة المقدسة، تحت شعار (فلنحيينه حياة طيبة)، وتحت عنوان: (الثقافة والحياة الطيبة).
وحضر المؤتمر عضوا مجلس إدارة العتبة المقدسة السيد ليث الموسوي، والدكتور عباس الدده الموسوي، وعدد من مسؤوليها، إلى جانب شخصيات حوزوية وأكاديمية.
واستُهلت فعاليات المؤتمر بكلمة للعتبة المقدسة ألقاها الدكتور عباس الدده الموسوي، أكد فيها أنّ الدفاع عن هويتنا وترسيخ انتمائنا وحفظ تماسكنا لا يكون إلا بتفعيل المرجعية القرآنية والإفادة من الهدي النبوي وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) في زمن تتزاحم فيه المؤثرات وتغزوه تحديات معاصرة تمس المنظومة الفكرية والقيمية وتتسلل إلى العقول والقيم أنماط وافدة تحاول إرباك معايير الصواب والخطأ ويُعاد تشكيل الوعي المعاصر".
وأضاف "نجد لزامًا علينا إعادة وصل حياة الناس بأصولها التشريعية والأخلاقية ليظل إسلامنا متصلًا بأصوله وتلك ضرورة لازمة لبناء المناعة الفكرية والقيمية".
وبيّن الدده أنّ "الحياة الطيبة في ضوء الرؤية القرآنية والهدي النبوي ونهج أهل بيته الأطهار (عليهم السلام) وسيرتهم، هي أن يستقر الإيمان في القلب فيثمر عملًا صالحًا ويكون بين ذلك الإيمان والسلوك العملي انسجام فالحياة الطيبة ثمرة اجتماع الإيمان بالعمل الصالح بتحول الهدى إلى سلوك وتطبيق عملي".
وتضمن المؤتمر إقامة جلسة بحثية برئاسة الدكتور عباس علي الفحام، نوقشت فيها سبعة بحوث علمية لباحثين من داخل العراق وخارجه.
ويهدف المؤتمر إلى تحقيق محاور موضوع معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: مفهوم الحياة الطيبة ومرتكزاتها وأسسها، وأثر الإيمان والاعتقاد في تكوينها، وسيرة أهل البيت (عليهم السلام) بوصفهم النموذج الحضاري للحياة الطيبة، وأثر الاجتماع الديني في خلق حياة طيبة.