النشاطات

قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة يعرض دوره في ترميم المخطوطات وصيانتها وتحويلها إلى قطع نقيّة

قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة يعرض دوره في ترميم المخطوطات وصيانتها وتحويلها إلى قطع نقيّة

موقع قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة

2024-01-15

عرض قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة دور مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي في ترميم المخطوطات وصيانتها وتحويلها إلى قطعٍ نقيّة. جاء ذلك في كلمة لمدير قسم الأعمال الفنية في المركز السيد قتيبة عزيز حسين خلال الندوة العلمية التي نظّمها مركز الفضل تحت عنوان: (دور المركز في صيانة وحفظ التراث المخطوط في المنطقة)، التي تهدف إلى بيان عمله وإمكاناته، ودعوة للتعاون من أجل حفظ التراث المخطوط. وأدناه نصّ الكلمة: باسم مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية نرحب بالضيوف الكرام الذين كرّمونا وتكرّموا بتلبية دعوتنا لنأخذكم في جولةٍ نبيّن لكم فيها أهميّة عمل مركزنا. وأهمّ نشاطاته وما الطرائق المستحدثة فيه، والتطور الذي يواكب النّظم المعلوماتية والتكنولوجية التي طرأت على العمل منذ بداياته وإلى الآن، ونستعرض لكم أيضًا ما أحرزه مركزنا على الصعيدين الوطني والإقليمي. ونحاول معكم أن نغوص في بحار التاريخ لنستخرج منها كنوزًا نفضَ مركزنا عنها غبار الزمن. فبدت بحلّةٍ متألقة تخلب أنظار الباحثين عن الجمال، وتخطف ألباب الباحثين عن القيمة التاريخية... (وثائق تاريخية مهمة.. كتب قديمة.. نفائس تاريخيّة) تحمل إرثًا عظيمًا لها دلالات اعتزاز في النفوس. جولة قصيرة سنمضيها معكم برفقة هذه الآثار لنعيش جمال الماضي، وانعكاسه بعيون الحاضر. لا يخفى أنَّ خطوات العمل التي يخطوها فريق العمل في مركزنا هي أشبه بعمليات صناعة الجمال، إذ يتم ترميم المخطوطة وتنقيتها من الشوائب والمواد العالقة التي تشوّه صورة المخطوطة وتجعلها غير مفهومة ومبهمة... لتحيلها إلى قطعةٍ نَقِيّةٍ. ومن الثابت أنّ الفنّ ليس لوحة ترسم، ولا ترميمًا لورقةٍ مهما كانت قديمة، ولا تنقية لوثيقة تاريخية فحسب؛ بل الفنّ في مركزنا هو محاكاة وتمازج روحي يربط ما بين الماضي والحاضر بصورة رائعة الجمال. وللجمال مكان في ألق التاريخ... تراه في زوايا كل مخطوطة.. متأطرة بالإبداع الفني الذي يُضفي على القيمة التاريخية قيمة جمالية في غاية الإتقان... اتقنها المبدعون فأبدعوا أَيّما إبداعٍ.