"عاشوراء منبع الفضائل " اصدار جديد لقسم الشؤون الفكرية والثقافية
قسم الشّؤون الفكرية والثّقافية
2024-01-21
صدر حديثاً عن مركز الفكر والإبداع؛ التّابع لقسم الشّؤون الفكرية والثّقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، كتاب "عاشوراء منبع الفضائل"، وهو سلسلة محاضرات فكرية وعقدية من واقعة الطّف لسماحة العلّامة السيد أحمد الصّافي - دام عزّه - ويتكوّن من مجلدين.
وعن هذا الكتاب تحدّث السيد صباح الصافي مسؤول وحدة الدّراسات والبحوث في المركز المذكور قائلاً:
"الكتاب هو تقريرُ مجموعةٍ من المحاضرات التي ألقاها سماحة العلّامة السَّيّد أحمد الصّافي -دام عزّه- في سنواتٍ مختلفةٍ بيَّن فيها أهداف النّهضة الحسينية المباركة ونتائِجها وسبيل نُصرتِها، والكون معها بأسلوبٍ علميٍّ اعتمد في أطروحاته على القرآن الكريم وروايات المعصومين (عليهم السلام)، كما تضمّن العديد من المواقف التي تحتاج إلى البحث والدّراسة والاهتمام، ولم يبحث المؤلِّف الواقعة ضمن الفترة الزّمنية التي حدثت وإنَّما أوضح ماضي وحاضر ومستقبل واقعة الطَّف بعبارة واضحة بعيدة عن التّعقيد، داعيًا إلى التَّمسّك بفكر وأخلاق الإمام الحسين (عليه السلام) والفضائل التي تجسَّدت في يوم عاشوراء".
وأضاف الصافي: " يتكون الكتاب من مجلَّدَيْنِ: تضمَّن المجلّد الأوّل: ثلاثة فصول؛ أما المجلّد الثّاني فكان بفصلين وهذه الفصول قسمت بدورها الى مباحث؛ وكل مبحث منها يركز الضّوء على فضائل تجسدت في واقعة الطف الأليمة".
وأوضح: "إنَّ جعل واقعة عاشوراء مصباحًا يهتدي بنورها كلّ الخلق لم يكن صدفة أو دون إنذار، وإنّما تظافرت مجموعة من العوامل صيّرتها منبعًا للفضائل، فالفضائل والقيم لم تقتصر على فئة دون فئة، أو صنف دون صنف، وإنَّما كانت شاملة لكلّ الأصناف والفئات؛ فالطّفل كان موجودًا، والصَّبيّ كان موجوداً، وهكذا الشَّباب والفتيات والنِّساء والرِّجال والكهول والشّيوخ؛ إضافة إلى ذلك فقد كان موجوداً الأسود والأبيض والعربي والأعجمي، بل وحتّى أتباع الدِّيانات الأخرى؛ ولذلك أصبحت كلُّ فئات المجتمع تنهل من هذا الفرات بمقدار استطاعته؛ إذ الجميع أمامهم نماذج قد جسّدت قيم الحق، ولا عذر للجميع إذا ما تمسّكت بتلك الفضائل".
واختتم: نسألُ الله تعالى أن يُساهم الكتاب في زيادة الوعي والمعرفة بعاشوراء وأبطال عاشوراء، وأن ينفع به المؤمنين والمؤمنات، وأن يكون ذخيرة لمؤلِّفه والعاملين على إخراجه ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ سورة الشعراء/ الآية: 88.