النشاطات

دراسة وتحليل موسوعة خطب الجمعة عنوانُ رسالةٍ لنيل شهادة الدكتوراه

دراسة وتحليل موسوعة خطب الجمعة عنوانُ رسالةٍ لنيل شهادة الدكتوراه

شبكة الكفيل العالمية

2021-09-14

<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">اتُخذت موسوعة خطب الجمعة الصادرة من مركز العميد الدوليّ للبحوث، التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، مرجعاً بحثيّاً لرسالة الدكتوراه للطالب حسن كاظم حسين والموسومة (الخطب السياسيّة للمرجعيّة الدينيّة العُليا من 2014 إلى 2018.. دراسة في ضوء تحليل الخطاب) حيث حصل الطالب على شهادة الدكتوراه بعد إتمام مناقشة أطروحته، في الجامعة المستنصريّة على قاعة عبد الوهاب الوكيل فيها</span>.</span></span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">وقال الأستاذُ الدكتور محمد عبد مشكور أستاذُ اللسانيّات في كلّية الآداب/ جامعة بغداد وعضو لجنة المناقشة: &quot;تتميّز هذه الأطروحةُ أنّ فيها سمةَ إبداعٍ جديد، وهو تحليلُ خطابٍ طالما شغلَ مركزاً مهمّاً بين الخطابات المصيريّة في بلدنا، والباحث اختار حقبةً زمنيّةً معقّدة في تاريخ العراق السياسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ، وهي حقبة دخول عصابات داعش ، ثمّ تلتها مواقفُ المرجعيّة الرشيدة في محاولة الحدّ على الأقلّ فكريّاً قبل الحدّ فيزياويّاً من تفشّي إيديولوجيّته المُنحرِفة، التي كان يتبنّى من خلالها الخطاب الدينيّ المتطرّف لقتل المسلمين واستباحة الحرمات ، وفي النهاية تكلّلت جهود المرجعيّة بالفتوى التاريخيّة -فتوى الدفاع الكفائيّ- التي أعادت للعراق وللمؤسّسة الحكوميّة والأمنيّة بالتحديد وللمؤسّسة الاجتماعيّة الهيبةَ والطمأنينةَ والسلامَ والهدوء</span>&quot;.</span></span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">مضيفاً: &quot;الباحث في هذا العمل كان مميّزًا إذ وضع أطروحته في ثلاثة فصولٍ، تمحورت حول الإيديولوجيّة وأثرها في تحليل الخطاب، وحاول أن يستعين بنماذجَ قرآنيّةٍ ودينيّة إلى جانب نماذج غربيّة في تحليل الخطاب</span>&quot;.</span></span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">موضّحاً: &quot;انتهى الباحث إلى نتيجةٍ مفادها أنّ خطابَ المرجعيّة الدينيّة العُليا كان خطاباً محايداً وخطاباً أبويّاً، تبنّى جميع العراقيّين ولم يكنْ منحازاً لفئةٍ على فئة، ويحترم حقوق الأقلّيات هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر كان خطاباً متحرّراً من السُّلْطة والمصالح الخاصّة</span>&quot;.</span></span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">وأكّد مشكور في ختام حديثه: أنّ &quot;الباحث قدّم عملاً بحثيّاً مهمّاً ليُقرأ داخل العراق وخارجه عن هذه الخطب، وأثرها الدينيّ والإنسانيّ والأخلاقيّ في إشاعة روح السلام وتوقيف أو تحجيم الأفكار التّكفيريّة المُنحرِفة</span>&quot;.</span></span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,&quot;sans-serif&quot;"><span style="font-family:&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;">يُذكر أنّ نتاجات مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات العلميّة والثقافيّة، قد تناولتها دراساتٌ أكاديميّة عديدة سابقاً في عددٍ من الجامعات العراقيّة</span>.</span></span></p>