مركزُ العميدِ الدوليّ يُصدر العددَ (التاسع والثلاثين) من مجلّته الفصليّة
شبكة الكفيل العالمية
2021-09-30
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">أصدرَ مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العدد (التاسع والثلاثين) من مجلّة العميد الدوليّة التي تُعنى بالأبحاث والدّراسات الإنسانيّة المتنوّعة</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وقالت الهيأةُ التحريريّة للمجلّة إنّ: "هناك أثراً كبيراً للمجلّات الأكاديميّة في بناء المعرفة الحقّة، وتكريس الثقافة الرصينة في المُجتمعَيْن العامّ والخاصّ"؛ مبيّنةً أنّ "المجلّات الأكاديميّة هي نتاج أقلامٍ علميّة ذات قيمة أدبيّة رفيعة</span>".</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وأضافت الهيأة أنّ: "هذا الرصد الواعي المتّكئ على متابعةٍ مستمرّة ومراقبةٍ دقيقة، تزداد قيمته حينما تتّصف المجلّات الأكاديميّة بكونها محكّمة؛ فهذا القيد العلميّ يضيف إلى إمكانات الكتّاب الأكاديميّة معيارًا من معايير الجودة العلميّة؛ ألا وهو معيار (المراجعة والتقييم) عبر قنوات التحرير المشكّلة من أكاديميّين متخصّصين، وقنوات الفاحصين الخارجيّين المشكّلة من خبراء متخصّصين أيضًا</span>".</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وتابعت أنّ: "هذه المعايير الكبيرة تضيف قوّةً علميّة تسمح للكتّاب الأكاديميّين بتشكّل نقودهم العلميّة والأدبيّة، ودعمهم للأفكار المطروحة فضلاً عن الاستشارات عالية المقبوليّة في التعديل والتغيير والإضافة والحذف، بخصوص ما يوجّهونه من ملاحظة على الأبحاث التي تُحال إليهم</span>".</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وكشفت الهيأة عن "الملفّ الذي يتصدّر هذا العدد من المجلّة، والذي جاء تحت عنوان: (قِراءاتٌ في صَوْتيَّاتِ القرآنِ الكريمِ) ليغطّي مفردةً مهمّة من مفردات علم الأصوات العامّ؛ ألا وهي الصوتيّات القرآنيّة المتعلّقة بدلالات أصوات القرآن الكريم، ودلالاته ومقاصده الأدائيّة في النطق والتأثير والتدليل</span>".</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">يُذكر أنّ هذا العدد من المجلّة قد جاء بتسعة أبحاث؛ ثمانية منها باللغة العربيّة وواحد باللغة الإنكليزيّة</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">والجدير بالذكر أنّ مجلّة العميد دأبت منذ انطلاقتها الأولى؛ على دعم الحركة الأكاديميّة داخل الجامعات العراقيّة وخارجها، لتقويم المسيرة العلميّة في البلد إضافةً إلى دعواتها المتجدّدة للباحثين من الأكاديميّين داخل الجامعات العراقيّة وغيرها، لرفد المجلّة بجديد أبحاثهم</span>.</span></span></p>