جناح جمعيّة العميد في معرض تونس للكتاب يتحوّل إلى نافذةٍ للتعرّف على العراق
موقع قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة
2024-05-03
تحوّل جناح جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة في معرض تونس الدوليّ للكتاب، إلى نافذةٍ تكشف ما خفي عن المجتمعات في دول المغرب العربي، من الشأنين الثقافي والمجتمعي داخل العراق.
وقال عضو وفد الجمعيّة إلى المعرض السيد جسام محمد السعيدي: "إنّ من أبرز نشاطات جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة في معرض تونس الدوليّ للكتاب بدورته الثامنة والثلاثين، هي الإجابة عن الأسئلة التي بادر بها أغلب من زار الجناح من النُخب أو المثقّفين أو عامة الجمهور".
وأضاف: "كان أغلب التونسيين يبادرون بسؤال القائمين على الجناح عن العراق كبلدٍ وشعب، قبل وبعد التغيير في (9/ 4/ 2003م)، بحكم اهتمامهم الشديد بالعراق الذي يعتبرونه مصدراً للثقافة والحضارة، ويستذكرون ما قدّمه العراق لبلدهم في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي".
وتابع: "كانت أبرز الأسئلة هي: ما أخبار الحركة الثقافية والفكريّة؟ وهل عاد العراق إلى مجده؟ هل هو آمن الآن؟ وهل يُمكن السفر إليه؟ وكان كثيرٌ منهم بسبب عدم اطّلاعه على الوضع العراقيّ يترحّم على الطاغية المقبور، ويعتقد بأمورٍ لا علاقة لها بالواقع قبل (9/ 4/ 2003م)، وهنا كان دور القائمين في الإجابة عن تلك التساؤلات ورفع ما اشتبه على زوّار المعرض، الذين كان أغلبهم من تونس وليبيا والجزائر".
وأكمل السعيدي بالقول: "شرحنا جرائم النظام الديكتاتوري البائد وكميّة الظلم الذي تعرّض لها الشعب العراقيّ، بدليل بعض المصادر وما نُشر في مؤسّسات العتبة العبّاسية المقدّسة بهذا الصدد، وقد لاقت تلك الإجابات صدراً رحباً من الجمهور، حتى أن بعضهم كان يتمنّى استحصال فرصة لزيارة العراق والاطّلاع عن كثبٍ على ما يجري من حراك ثقافي وعلمي، وفضاء حرية أطلق لكلّ الكفاءات العراقية الإبداعية، قد يكون من أفضل ما حصل في البلد خلال القرون القليلة الماضية، ليس فقط أفضل من حقبة ما قبل النظام السابق التي كان يعتقد كثيرٌ من زوّار المعرض أنها أفضل الحقب في التاريخ العراقي".