النشاطات

المختبر الكيميائي: الخطوة الأولى في ترميم التراث المخطوط

المختبر الكيميائي: الخطوة الأولى في ترميم التراث المخطوط

موقع قسم الشؤون الفكرية والثقافية

2024-11-15

تواصل كوادر مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، جهودها في ترميم المخطوطات وحمايتها من التلف. ويعد المختبر الكيميائي جزءاً أساسياً من المركز، كونه يمثل نقطة البداية في عملية الترميم. في هذا المختبر، تُفحص الأحبار لتحديد نوعها وثباتها على الورق، كما تُقاس درجة حموضة الأوراق، وتُحضّر المواد اللاصقة وأصباغ الآيزو التي تُستخدم لاحقاً في عمليات الصيانة. وأوضح الكيميائي في المختبر، السيد محمد صباح قائلاً: "نقوم بفحص المخطوطات كيميائيًا للتأكد من جودة الأحبار وتماسكها، وقياس حموضة الأوراق، كما ونعمل على تحضير الأصباغ والمواد اللاصقة الضرورية، ومعالجة الأضرار الكيميائية التي قد تظهر، باستخدام مواد صديقة للبيئة". وأضاف: "نشخص الأضرار الكيميائية في المخطوطات ونعمل على معالجتها بطرق خاصة، معتمدين على ملاكات ذات خبرة واستخدام تقنيات متقدمة". ويعد مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي واحداً من المراكز النادرة في هذا المجال، لما يضمه من كوادر متخصصة، مما يجعله في طليعة المؤسسات المعنية بترميم التراث.