بخمسة أجنحة.. الشؤون الفكرية تستعرض نتاجاتها ومشاريعها في مهرجان عين الحياة الرابع
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-02-15
استعرض قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة نتاجاته العلمية ومشاريعه المعرفية والإلكترونية خلال مشاركته بخمسة أجنحة في مهرجان عين الحياة بنسخته الرابعة.
وجاءت المشاركة من خلال خمسة مراكز هي: مركز الفضل لصيانة وحفظ الأرشيف الوثائقي، ومركز تصوير المخطوطات وفهرستها، ومركز الفهرسة ونظم المعلومات، ومركز الفكر والإبداع، ومركز الدراسات والمراجعة العلمية، في حضور لافت عكس تنوّع المشاريع وعمق التجربة المعرفية التي يضطلع بها القسم.
وقال رئيس القسم، السيد عقيل الياسري: "إن مشاركة مركز الفضل لصيانة وحفظ الأرشيف الوثائقي تمثّلت في إقامة معرض فني تخصّصي ضم مجموعة من اللوحات التي توثّق المراحل المختلفة لعمليات ترميم المخطوطات، وفق إجراءات علمية دقيقة تهدف إلى الحفاظ على قيمتها العلمية والتاريخية وصونها من التلف والاندثار".
وأضاف: "أن مركز الفكر والإبداع شارك من خلال جناح خاص ضم أكثر من 470 إصدارًا، توزّعت بين موسوعات علمية، ومجلات أكاديمية محكّمة، وكتب دينية وعقائدية ودراسات، في عرض يعكس ثراء النتاج العلمي والفكري للقسم".
وبيّن "أن مشاركة مركز الفهرسة ونظم المعلومات جاءت عبر تقديم شرح وافٍ لأبرز نشاطاته، وفي مقدّمتها مشروع الملف الاستنادي للمؤلفين العراقيين، إلى جانب مشروع البوابة العراقية للمعرفة، بوصفهما من المشاريع الرقمية الرائدة في توثيق النتاج الفكري والمعرفي العراقي وتنظيمه وفق معايير علمية حديثة".
وأشار إلى أن "مركز الدراسات والمراجعة العلمية عرض مجموعة من نتاجاته الورقية التخصّصية، التي شملت نشرتي الكفيل والخميس، فضلًا عن كتيّبات ثقافية وفكرية متخصّصة، تسهم في تنمية الوعي الأسري والمجتمعي وتعزيز الخطاب المعرفي الرصين".
وذكر أن "مشاركة مركز تصوير المخطوطات وفهرستها تمثّلت في عرض مجموعة مختارة من صور المخطوطات النادرة، تحت عنوان (من نور الغيبة إلى عين الحياة)، في محاولة لإبراز البعد الحضاري والعلمي للمخطوط الإسلامي، وربط الحاضر بعمق الإرث المعرفي".
وتأتي هذه المشاركة ضمن رؤية قسم الشؤون الفكرية والثقافية الرامية إلى إبراز مشاريع العتبة العباسية المقدسة العلمية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والفكري، من خلال الانفتاح على الجمهور، والتعريف بالمبادرات المعرفية التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتسهم في بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة والهوية.