النشاطات

العتبة العباسية المقدسة تختتم فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر

العتبة العباسية المقدسة تختتم فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر

قسم الشؤون الفكرية والثقافية

2026-06-12

اختتمت العتبة العباسية المقدسة فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر، تحت شعار (المرجعية الدينية حصن الأمة الإسلامية).   وأُقيم المهرجان في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) داخل العتبة المقدسة، ونظمه قسم الشؤون الفكرية والثقافية ومؤسسة الوافي للتوثيق والدراسات، واستمر يومين.   وتضمن اليوم الأول من المهرجان إقامة حفل الافتتاح الذي شهد إلقاء كلمة العتبة العباسية المقدسة، وكلمة المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع للقسم، إلى جانب إزاحة الستار عن ثلاث موسوعات وثائقية متخصصة تناولت العمليات الإرهابية في العراق وضحايا إجرام نظام البعث والمقابر الجماعية المفتوحة، كما اشتملت على عرض فيلم وثائقي خاص بفتوى الدفاع المقدسة، وتقديم بحث الافتتاح، وإلقاء قصائد من الشعر العمودي، فضلًا عن الإعلان عن نتائج مسابقتي القصة القصيرة والشعر العمودي.   وشهد اليوم الثاني انطلاق أعمال مؤتمر فتاوى الدفاع العلمي الدولي السابع تحت عنوان: (فتاوى الدفاع المقدسة بين الماضي والحاضر المرجعان سماحة السيد السيستاني -دام ظله الوارف- وسماحة السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي -قدس سره- تشابه الأهداف واختلاف الأساليب)، والمنظوي ضمن فعاليات المهرجان، الذي ناقش أربعة بحوث علمية تتناول أبعاد فتاوى الدفاع المقدسة ودورها التاريخي والفكري والاجتماعي، وتسعى إلى تسليط الضوء على أثر المرجعية الدينية في مواجهة التحديات.   أمّا الحفل الختامي فتضمن إعلان البيان الختامي والتوصيات الخاصة بالمهرجان والمؤتمر العلمي، إلى جانب إلقاء الفائزين في المسابقتين الأدبيتين قصائدهم أمام الحضور، فضلاً عن استعراض قصة نجاح أحد ملبي فتوى الدفاع المقدسة، وعرض فيلم وثائقي من إنتاج المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، واختُتمت بتكريم الباحثين المشاركين في المؤتمر العلمي والفائزين في المسابقات الثقافية والأدبية وأعضاء اللجان التحكيمية؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح فعاليات المهرجان.   وتحرص العتبة العباسية المقدسة على تنظيم المؤتمرات والمهرجانات الثقافية والعلمية، التي تُعنى بتوثيق الأحداث المفصلية في تاريخ العراق، وتسليط الضوء على دور المرجعية الدينية في حماية البلاد، مما يسهم في ترسيخ الوعي الوطني وحفظ الإرث التوثيقي للأجيال المقبلة.