<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="background-color:white"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-size:16.5pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif""><span style="color:#4d4d4d">صدَرَ حديثاً عن المركز الإسلاميّ للدّراسات الاستراتيجيّة التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العددُ الحادي والعشرون من مجلّة (الاستغراب) وهي مجلّةٌ فكريّة محكّمة تُعنى بدراسة الغرب وفهمه معرفيّاً ونقديّاً.</span></span></span></span></span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="background-color:white"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-size:16.5pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif""><span style="color:#4d4d4d">وقد أفردت إدارة تحرير المجلّة لهذا العدد ملفّاً موسّعاً ضمّ مجموعةً من الأبحاث وسمته بـ(إفلاطون في أمر اليوم)، فتحت من خلاله النوافذ على إعادة مراجعة الموروث الإفلاطونيّ، وبيان ما به من التباساتٍ وإشكاليّات على المستويين الأنطولوجيّ والسياسيّ، وضمّ كذلك مقارباتٍ تحليليّة نقديّة تستهدف تحريك النقاش الفكريّ والفلسفيّ حول فيلسوفٍ تكاد تتحوّل أفكاره إلى ثوابت لا تقبل النقد والمراجعة، أمّا الغاية من ذلك فتعود إلى منهج المركز في مراجعة حضارة الغرب وتبيين معاثرها الميتافيزيقيّة منذ تأسيساتها الأولى إلى يومنا هذا.</span></span></span></span></span></span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:16.5pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif""><span style="color:#4d4d4d">كذلك ضمّ العدد إضافةً إلى هذا الملفّ مجموعةً قيّمة من البحوث حسب أبواب المجلّة</span></span></span><span dir="RTL" lang="AR-IQ" style="font-size:16.5pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif""><span style="color:#4d4d4d">.</span></span></span></p>