العتبة العباسية المقدسة: أسبوع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الثقافي يجمع بين العلم والأدب والبحث والإبداع
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-08-31
أكدت العتبة العباسية المقدسة أنَّ أسبوع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الثقافي يجمع بين العلم والأدب والبحث والإبداع.
جاء ذلك في أثناء كلمة دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، التي ألقاها رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة السيد عقيل الياسري خلال فعاليات حفل ختام الأسبوع الذي تقيمه الدار تزامنًا مع ذكرى مولد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).
وقال الياسري إنَّ "في ذكرى مولد النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، لا نحتفي بذكرى تاريخيةٍ مضت، وإنما نستحضرُ ولادةَ الرسالةِ في أفق الإنسانية، وولادةَ القيمِ التي أعادت للإنسان مكانتَهُ، وللحياة معناها، وللأخلاق منزلتها".
وأضاف أنَّ "الوفاء للنبي (صلى الله عليه وآله) لا ينبغي أن يقف عند حدودِ الاحتفاءِ، بل يتحول إلى معرفةٍ بسيرته، واستلهامٍ لأخلاقه، وتجديدٍ لحضوره في وعي الأجيال.
وبين أن "الدار انطلقت لتجعل من العناية بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وسيرته مشروعًا علميًّا وثقافيًّا متواصلًا، ينفتح على الجامـــعات والباحثين والأدباءِ والمبدعين، ويجعل من البحث الرصين والثقافةِ وسيلتين لترسيخ القيمِ وتعميقِ الصلة برسالة السماء.
وتابع أنَّ "المشروع لم يكن ليتسع ويستمر لولا الرعاية الكريمة والاهتمام المتواصل من لدن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، التي جعلـــت من دعـــم العلـــم والثقافــة وخدمة سيرة النبي الأعظم وآله الطيبين (صلى الله عليه وآله) مشروعًا أصيلًا من مشاريعها؛ فجزيل الشكر وعظيم الامتنان لهذه الرعاية التي وفرت لهذه الأنشطة أسباب النجاح والاستمرار".
وأوضح أنَّ "فعاليات الأسبوع تنوعت، فجاءت المسابقة الشعرية الخاصة بالإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، في مناسبة يلتقي فيها مولده المبارك مع مولد جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلى جانب مسابقة المجموعة القصصية وبحثين علميين قيمين، ليكتمل بذلك عقد هذه الفعاليات: علمًا وبحثًا، وشعرًا وقصة، وفكرًا وإبداعًا".
وفي ختام كلمته، قدم الياسري شكره للجامعات والأساتذة والباحثين والأدباء وجميع المشاركين في هذا الأسبوع، وكل من أسهم في إنجاح هذه الفعاليات.