انعقاد الجلسة البحثية لأسبوع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الثقافي
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-08-31
شهدت فعَّاليات الحفل الختامي لأسبوع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الثقافي مناقشة ورقتين بحثيتين عن السنة النبوية وخاتمية النبوة في الفكر الإسلامي المعاصر.
ونظمت فعاليات الأسبوع دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، تزامنًا مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
واستُهِلّت الجلسة البحثية، التي ترأسها الدكتور داوود الزبيدي، بورقة بحثية حملت عنوان (استشراف المستقبل في الحديث النبوي الشريف)، قدمها الدكتور حيدر تقي العلاق، أوضح فيها أن السنة النبوية تشكل في طبيعتها مصدرًا مهمًّا من مصادر التشريع في الإسلام، فهي تمثل الطريق الثاني بعد القرآن الكريم، ومن هنا فالسنة النبوية كما عرفها أهل الاختصاص هي قول النبي (صلى الله عليه وآله) وفعله وتقريره ، وما من شك أن القول والفعل والتقرير هو الأساس الذي فسر به المصدر الأول ، ولولا السنة النبوية لما فهمنا كثيرًا من المفاهيم.
وقدم الدكتور حسام العبيدي الورقة البحثية الثانية التي كانت بعنوان (الخاتمية: قراءة معاصرة) متناولًا فيها رؤية جديدة في ختم النبوة تركز أساساً على رؤية مطهري بعد ذكر مقدمات مهمة لفهم الخاتمية، وإضافة بيان يفسر طبيعة النضج والتكامل للنوع البشري، إذ لا يخفى أن التسليم بحصول التطور والمسيرة التكاملية للبشرية جمعاء لا يكفي وحده لتقديم فهم دقيق عن الحكمة في انقطاع النبوة وختمها، بل لا بدَّ من معرفة طبيعة النضج الذي وصلت إليه البشرية.