قسم الشؤون الفكرية: رعاية الفتية والشباب مسؤولية مشتركة تتطلب برامج تربوية واعية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-09-08
أكّد قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، أنّ رعاية الفتية والشباب وبناء شخصياتهم، تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب برامج تربوية واعية.
جاء ذلك في كلمة القسم التي ألقاها مسؤول شعبة الأنشطة والمخيمات فيه، الدكتور زمان الكناني، ضمن الفعاليات المسائية للحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل لعام 2026.
وتنظم الحفل جمعية كشافة الكفيل التابعة للقسم، تحت شعار (أجيال على خطى الأنبياء)، ويستمر يومين، بمشاركة أكثر من 1000 طالب من محافظتي كربلاء والبصرة.
وقال الكناني: إنّ "التمكين الحقيقي للشباب هو التمكين الإلهي القائم على القيم والمبادئ الصحيحة، بعيدًا عن بعض المفاهيم المستوردة التي قد تتسلل إلى الأسرة والمجتمع والمؤسّسات تحت عنوانات برّاقة، فيما تحمل مضامين لا تنسجم مع منظومة القيم الدينية والأخلاقية".
وأضاف أنّ "جمعية كشافة الكفيل تواصل برامجها وفعالياتها وأنشطتها على مدار العام وللسنة الثالثة عشرة على التوالي، مستهدفة عقول الفتية والشباب ووجدانهم وسلوكهم ومعتقداتهم وانضباطهم، عَبرَ برامج تربوية وميدانية واقعية تمثل ممارسة عملية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتراعي خصائص الشباب واهتماماتهم وميولهم والتحديات التي تواجههم".
وبيّن أنّ "العتبة العباسية المقدسة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتحديات الفكرية التي تستهدف فئة الشباب، ولا سيّما الاستهداف الناعم الذي يسعى إلى التأثير في عقولهم وقناعاتهم وقيمهم وإضعاف علاقتهم بأسرهم ومجتمعهم وقيمهم الدينية والتربوية" لافتًا إلى "وجود جهود متخصصة لرصد المحتوى والمواقع التي تستهدف الأسرة ومكانة الوالدين والمربين، والعمل على معالجتها عَبرَ البرامج التوعوية والفكرية والتربوية".
وقدم الكناني شكر إدارة القسم لكل من أسهم في دعم مشروع جمعية كشافة الكفيل، مثمّنًا جهود أقسام وشُعب ومراكز ومواقع العتبة العباسية المقدسة وتعاونها وتفانيها في إنجاح برامج الجمعية، مؤكدًا استمرار العمل والعطاء والمضي في هذا المشروع بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسّك بقيمه وهويته.