"حقيبة المؤمن" توحّد جهود الخير عالميًا لإنقاذ الأطفال المرضى
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-03-23
في مشهد إنساني مؤثر يعكس قوة التكافل، نجح تطبيق "حقيبة المؤمن"، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، في جمع قلوب المتبرعين من مختلف أنحاء العالم، لتحويل العطاء إلى أملٍ متجدد في حياة أطفال يواجهون المرض.
وفي تصريح لرئيس القسم، السيد عقيل الياسري: "خلال الأشهر الماضية، تجاوزت "حقيبة المؤمن" حدودها الرقمية، لتصبح حلقة وصل إنسانية تجمع الصدقات المتفرقة في مشروع واحد يصنع الفارق، بالتعاون مع صندوق وارث التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة".
وأضاف: "أسهم هذا التكامل في توفير الدعم الطبي لأطفال يقاومون المرض، وسط تفاعل واسع من المستخدمين الذين تحولوا إلى شركاء فعليين في صناعة الأمل".
وأوضح قائلاً: "امتدت جسور الخير من مدن عالمية وعربية، بدءًا من برلين، مرورًا بالدمام ومسقط، وصولًا إلى البصرة وكربلاء، حيث التقت الجهود على هدف واحد: دعم أطفال بحاجة ماسة إلى العلاج، ومنحهم فرصة جديدة للحياة".
وأعرب الياسري عن شكره لكل من ساهم في هذا الجهد الإنساني، مؤكدًا أن لكل تبرع، مهما كان بسيطًا، أثرًا كبيرًا في رسم البسمة على وجوه الأطفال وعائلاتهم.
من جانبها، شكرت الصفحة الرسمية لصندوق وارث التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عبر منصة إنستغرام، القائمين على تطبيق "حقيبة المؤمن"، بعباراتٍ مؤثرة تصدّرها قولهم: "الخيرُ يخطُّه الله بأيدي الصالحين".
وتواصل "حقيبة المؤمن" مسيرتها كوسيلة فاعلة للخير، في وقت تثبت فيه التجارب أن العطاء لا تحدّه الجغرافيا، بل يجمعه هدف إنساني واحد يتجاوز كل الحدود.